اقْرَأْ النَّصَ السَّابِقَ "أَبُو بَكْرٍ الصِّدِيقُ" ثُمَّ لَخِّصْهُ مُسْتَعِيناً بأَجْوِبَةِ الأَسَئِلةِ الآتِيَةِ:

 

أ-

مَتَّى وُلِدَ أَبُو بَكْرِ؟ وَلِمَاذَا كَانَ مَحْبُوباً فِي الجَاهِلَيَةِ؟

ب-

مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ؟

جـ-

لمَاذَا لَقَّبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِالصِّدِّيقِ؟

د-

جَاهَدَ أَبُو بَكْرٍ في سَبيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ. اذْكُرْ مِثَالاً لِكُلِ مِنْهُمَا.

هـ-

مَنِ الّذِي رَدَّ الصّحَابَةَ إِلَى صَوَابِهِمْ عِنْدَ مَوْتِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ وَمَاذاَ قَال لَهُمْ؟

و-

كَيْفَ تَوَلَّى أَبُوبَكْرٍ الخِلاَفَةَ؟ وَمَا أَهَمُّ أَعْمَالِهِ؟
هُوَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبي قُحَافَةَ عُثْمَانَ بنِ عَمْرٍو التَّيْمِي القُرَشِي كُنْيَتُهُ أَبُوبَكَرْ، وَلَقَبُهُ الصِّديق.
وُلِدَ بِمَكَةَ، بَعْدَ  وِلادَةِ  النَّبي صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَتِيْنِ وَأَشْهُرٍ وَقَدْ كَانَ مَحْبُوباً في الْجَاهِلَيَةِ لأنّهُ كَانَ رَجُلاً حَلِيماً كَرِيماً طَيِّبَ الأخْلاقِ  حَسَنَ السُّلوكِ لَمْ  يَشْرَبِ الْخَمْرَ وَلَمٍ يَسْجُدْ لِصَنَمٍ قَط.
دَعَا النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَى الإسْلامِ  فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ دُونَ  تَرَدُدٍ وَصَدَّقَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  عِنْدَ مَا كَذَبَهُ النَّاسُ في قِصَةِ الإسْرَاءِ وَرَافَقَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ في الغَارِ وَفِي الْهِجْرَةِ وَفِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَرَةِ.
جَاهَدَ في الإسْلامِ بِمَالِهِ فاشْتَرَى بَعْضَ مَنْ كَانَتْ تَسْتَعْبِدْهُمْ قُرَيْشٌ وَتُعَذِبُهُمْ وَأَعْتَقَهُمْ مِثْلَ بِلالَ بنِ رَبَاحٍ رَضِيَ الله عَنْهُ كَمَا جَاهَدَ في الإسْلامِ بِنَفْسِهِ فَقَدْ هَاجَرَ مَعَ النَّبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلى الْمَدِينَةِ الْمُنَوَرَةِ وَكَانَ الْكُفَارُ يَبْحَثُونَ عَنْهُمَا فِي كُلِ مَكَانٍ لِقَتْلِهُمَا
وَبَعْدَ مَوْتِ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِضَّطَرَبَ الْكَثِيرُونَ وَلَمْ يُصَدِقُوا أَنَّ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ فَخَرجَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ لَهُمْ  مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّداً فَإِنَّ مُحَمَّداً قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ فَإِنَّ اللهَ حَيٌ لا يَمُوتُ.  
تَوَلى الْخِلافَةَ بَعْدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِاخْتِيَارِ الصَّحَابَةِ لَهُ فَكَانَ خَلِيفَةً عَادِلا أَعَادَ الْمُرْتَدِينَ إِلى  الإسْلامِ وَجَمَعَ الْقُرانِ الْكَرِيمِ وَبَدَأَ بِفَتْحِ البِلادِ الْمُجَاوِرَةِ الشَّامِ وَالعِرَاقِ.
تُوفِيَ رَضِيَ الله عَنْهُ في الْيَوْمِ السّابِعِ مِنْ شَهْرِ جماد الآخِرَة عام 13هـ من الهجرةِ وَدُفِنَ في حُجْرَةِ أمُّ الْمُؤمِنينَ عَائشَةَ رَضَي اللهُ عَنْهَا بِجِوَارِ قَبْرِ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَلَهُ مِنَ الْعُمُرِ 63هـ من الهجرة.